المرآة
حين
تكون أتوبيساً لا تربة
للوأد.
والزجاجُ
شركٌ من البردِ..
يفصلُ
ما بين المفاتيح والعظام.
وليلٍ
ضيقٍ كرغبةِ النحل فقط،
ستبدو
مثلهُ الأصابعُ على الصفحة.
الزمنُ
يتبعُ ويتشقق.
وفي
آخر المنحدر،
في
آخر العينين،
لم
يعد قطيعُ الجاموس هائجاً.
العواطفُ
نفسها..
تأخذ
مُنشطات قبل العودةِ
لعتمة
الجسد.
اليوم
صفرُ بكامل قيافته..
وغداً
قاطع المستقبل في التعازي.
حيث
الفرارُ للمفقودات..
الهجرانُ
للأرواح المحطمة..
الصعودُ
على مدرجات الريح.
أيضاً..
كقطعةٍ
من ظلام القطبّ..
تتجمدُ
الأناشيدُ على الأسرة.
**
[[العقلُ
القبو. كم بين تضاريسهِ من أثاثٍ لنرثيها.]]