الشرقُ
التمثالُ
الفيلسوفُ.
يهوي
قليلاً.
ومن
الحكمةِ يهربُ سجينٌ
ليدفعَ
بالسفينةِ نحو المصحات.
متأملاً
رؤوساً خاملةً.
ومدوّناً
الحبّ في هامش
الجثة.
حتى
الشهوة بأديمِ مقفرٍ.
وأوسع
لوناً من الموت بقوة.
**
[[ليس
فارتر دميةً، وتلك الآلام ليست منزلاً للسبّات.]]