حجم الخط: الأكبر متوسط عادي الأصغر

محمد علي شمس الدين

الجبلُ العاري جسداً

حولهُ العيونُ مضخات بعطرها

الفاحش

الغيومُ في خلوات الغيوم.

وكاف التأنيث صدّمةٌ

تترنحُ على طول الجمال.

الوطنُ الآخرُ يهذي في علب السدّيم

مسترخياً تحت الدرج ليلاً.

والكلامُ من تلك الأنابيب دون صوت.

الجبلُ

العيون

الهذيان

المرأة الوطنُ.

يا لبلاغة النديم الصامت في نهاية

نفق الجملة العصبية.

يكسرُ الطوفان كلياً على طريق

الفردوس العيني.

وبالأرانب المتخاصمة يَلعبُ.

الجُملُ لا تهدأ.

الصورُ تفرّ من الكاميرا

وتردّم الثقبَ.

كل شيء يخرج من رأس

الشجرة ليشتبكَ.

هنا أقدمُ العناقيد في الفم.

والسكرانُ

مفكرةٌ بزلزال من الاستطرادات.

هنا أعتى النسوة.

وعلى خفقِ الوردِ في قامةِ

الماء.

تخيل طاء النسوةِ على طول

الطريق.

والعراةُ مصابيحٌ مهرولة.

**

[[المشطُ بين أروقة الكلام يتكسر.. وينهارُ المأوى لتطيرَ القصيدة.]]


 

.Copyright ©2003-2004 Al-Imbaratur, Inc. All Rights Reserved
.Designed by: Rekbal Al-Jabbouri