لا
أعرف كم من الوقت
سيستغرق
الحديث عن دفن اللغة
في
أحشاء الدميّة النائمة في الشتات.
عن
العالم العلبةُ
وكم
من تماثيلَ ستشدو له الأغاني
في
المآتم.
النسيان
موبيليا من البلاستيك.
والنومُ
خزفٌ،
تبني
به الأحلامُ منازلها بين الأصابع.
في
الخارج..
الساعةُ
مثل وردة الإنجيل
تفيضُ
بالعاشقين.
ومن
ثم
يأتي
الضوءُ،
ليلتصقَ
بمرمى العين.
**
[[الخيالُ
في المترو برفقة التبغ.. والثعبانُ يقوم بتدوين
الملاحظات.]]