القوسُ
بعين
القزحُ
بالأخرى.
وكان
يجتاز بخارَ نفسهِ
بمراكب
صغيرة دون محركات.
البللُ
يتبعهُ مثل ختمٍ مطلّق في الفراغ.
ربما
في غرفة برمودا القادم..
المراكبُ
بالكفِ
تنزلُ
فنرى
الرحيلَ جرذاً عملاقاً
يتفكك
مع موسم مغادرة الغائب
لحداثة
الفساتين المكويّة بالشفاه.
البرودةُ
منخفضة في الأوردة.
البيبرونة
التي كانت منتصبة بالحليب،
لم
تعد تنقطُ الخيولَ حصاناً حصاناً.
الترومبيت
الليلي لا يُعاش..
بل
ليندحر حتى آخر سطرٍ
من
اللحم.
حيث
الرجلُ
حقيبةُ
تأوي
النباحَ
والأحذيةَ والقصديرَ والكتبَ والفحمَ
والنبيذَ
والكلينكس والطباشير الذي كثيراً
ما
يرسمُ مدفأةً في قعر كأس.
**
[[ليست
الأرضُ أكثر كرويّةً من الرجال.]]