اللوحةُ
المتورّمة.
وصوتُ
الروح من نبضِ
الفراغ.
ربّما
تلك ممراتُ الكلامِ في الحرائق..
ربّما
الأشجارُ من الفرائس المنتصبة
في
الأساطير..
ربّما
الذكريات إلى أسفلِ القامةِ..
تنزلُ.
فتمشطّ
شعرها أمام المرآة.
وعلى
أطراف الثياب تكسرالشهوات.
كثيراً..
سنقعُ
من
تلك
المحبرةِ.
**