خلقٌ
جمعي
على
أطراف جهنم..
يسفّون الديناميتَ
ومن
أثارهم قشورُ النار.
وخلقٌ فردي
في
زاوية من بغدادَ
يشرب نخبَ المحبوب من أباريق
الجنيد.
ومن
تلك المباخر كان بنج التمائم
ضد
الاحتراق.
كانت
عليكَ النظراتُ
تسيلُ
كالغصون.
تخيلتَ
فاستفقتَ فمشيتَ
على
وقع ارتجاج الدماغ دافئاً.
وكنتَ
تشقُ البرزخَ مرتفعاً
وأرجلكَ
سلالّمكَ فيما وراء المغيب.
**
[[ذلك
عرشُ الحبّ. زحفتَ إليهِ، فكانت حفلةُ
إعدام المتيم.]]