 |
عنترة
العبسي |
أكان ثلجاً يقيمُ في الصحراء.
أم تراها عبلةُ الآريّةُ
بين المضاربِ،
وأمامها
بضّاضةُ الزنوجةِ
تتبددّ.
أكان
سيفاً وقد شاخَ،
فإبيض شاربّهُ
بين القبائل.
الليلُ
والنهارُ
طوفانٌ متموجٌ على امتداد أستوديو
الرمل.
وتلك الشهوّةُ الذئب الطاعنة.
غازٌُ
أسودٌ
يقتحمُ الخيام َ،
ليقيمَ
والحبّ على ثدّيِ القصيدة.
[[سنلتقي
يا عبلة على باب
المدرسةِ.. بعدها اجتيازُ أحمر الشفاه.]]