الخليج..
أم علبةُ الدواء
مُهشّمة.
ويستعرض فيها القباطنةُ
مواكبَ
الرحيل.
تلك بصرةُ الشناشيل..
وذاك
(بويب) الرضيعُ يحاكي
النخيلَ في المرآة.
وكنتَ
دولة الرماد بينهما تصيح ُ:
أين شطُ أهلي
من
شططي في الموج.
وأنا أولُ التمثالِ
لآخر الورقِ.
شمسي
قصيدةٌ..
أتشققُ تحت سقفها في
المومس
العمياء.
والموتُ مثلثٌ،
ومن
أضلاعه الصدأُ في العظام.
لن يكون العراق دون افتراسٍ،
مثلما
دون غريب لا تكون.
بلادٌ كبسولةُ..
معبدٌ
غريق ٌ..
والخليفةُ الحفارُ المُجنحُ،
يطلي
النفسَ بثلج ِ لندن المعدني.
هل ما زلت منامةً بكاءٍ على ظهر
أسطوانة.
**
[[جيكور..
يا رضيعَ الحنفيات. الأشجار التي على ضفتيك
قبورٌ شاقولية.]]