ترمي
الساعاتُ عقاربها
بعيداً.
وعلى تلك المرآة..
نمو
الخريف
في
الصور
ثمة أيام غليظة الشفاه.
يتدافع الغناءُ من
بين سككها
كالقطارات..
أو
يتحطم كقطع الرخام.
لم يكن ذلك الحبّ
قريباً
من
الشامبانيا.
ليأخذ مقعدهُ
تحت أكوام النجوم.
الأوطانُ العالية،
سرعان ما تنكمشُ منتحبّةً
في الكتبِ.
ذلك الآخر..
كم جمعنا له من المدافئ،
ليكون بيننا.
لكنه المصارعُ البرّي..
وكم
لا تليق به شيخوخة التربةِ.
ثمة حبرٌ..
سقط على الألواح مبكراً.
فصنعنا
السفينةَ
والطوفان.
**
[[سلالّم تنهارُ.
وطيارةُ الورقِ فوق الرأس،
تصعدُ بالقصيدةِ
من الأنقاض.]]