السيوفُ
على السيوف.
تُعبدُ
الطريقَ الطويلةَ.
وأنتَ
وشقيقك الغيبُ،
ملاكٌ
مُلحدٌ في هودجٍ من نسيجِ
ما تمزق
من أرواح.
خذ كأساً.
لتُقلّبَ
الأرضَ في الذهن.
فبالقليل
من الوداعِ
ستكون
المتاهةُ في القصيدةِ
أوضح.
وسيكون
الخريفُ ريشاً يتساقطُ
من العيون.
أكنتَ
لا تعرف القراءةَ،
فاعتقدتَ
كونفوشيوس نائماً
في الرسالةِ،
وسينهض
لمساعدتكَ أيها المأمورِ.
خذ كأساً
من الرملِ..
فكلّ
الأخطاء لكلّ الأخطاء.
وكلّ
الأرقامِ لكلّ الأرقام.
عدا
الصفر.
رحمُنا.
وبه نقطعُ
المسافةَ ما بين الكلمةِ
والشفرّة.
ما أعظمَ
السعاةُ في بريدِ
الموت.
حيث لا
ريح تنقبُ في الأحلام،
لتكشف
عن بيض الثعابين.
خذ الغروبَ
كأساً..
وإن شئتَ
فاقلع عنقكَ
من على
الأكتافِ قبل نخبّ
الأمير.
**
[[على
بابِ السيفِ.. ضريحُ الحالم بثمالةِ السلطة.]]