عينٌ
للتأملِ.
وأخرى
فرنٌ لتحميص الشهوات.
وعلى
طول النفسِ..
كان
الشرقُ هودج كحلٍ وبخورٍ
وجنيّات.
المغني
الهائمُ تحت السطور.
يبلغُ
البخار.
وكان
ينحني للغزلانِ
تمرّ
على
اللغة.
ثم
يرتدُ إلى طبقاتهِ منتحباً،
وصارخاً
بالفراغ.
يا
نخبي..
يا
مدينة بلا سكان.
**
[[في
بحيرة النساء، بجعُ الانتهاك.]]