المركبُ
يحملُ
النفسَ
ويمزجها
بالنساءِ تحت جسر
التنهدّات.
فيما
اللذّةُ صاحبةُ الصوتِ
الطويلِ
تتمرّسُ
على
النكاحِِ في الحديقةِ
الذهنية.
أيها
اللوردُ..
القِ
بالزهورِ في حوض
فينسيا.
لتصبحَ
ياقاتُ العطورِ بمستوى
الجبال.
[[ألم
يكن ذلك الكرسيّ متشرّباً بالذكريات. تلك التي تنامُ في
العراء.]]