سّمٌ
بعودِ ثقابهِ يُشعلُ
الموتً
في الغضا.
وما
في القاحلةِ من سكارى
سوى
الدبيب.
وبه
المأوى موصولاً ببرزخ
الروح.
هو
الحتفُ موزوناً..
أتاكَ.
فرأيتَ
الصهيلَ المطأطأ
في
مقام الكلمات.
ويُبكيكَ
رملاً كان من العينين
بخاراً.
تلك
خراسان..
مُسودّةُ
أرضٍ تضيقُ.
والحصانُ
صورةٌ
لشقائق
النعمان.
ثم
أحلامُ الثعابين في شيخوخة
الكمال.
**
[[أخيراً..
قاطع طريق الموتُ. والحصانُ في مقام الضريح.]]