قبعة
الريش في ذلك الشتاء
متجلّدة
على المياه.
وإذ
يحطّ الحبّ في جرس
الكاتدرائية،
يتشقق
النواحُ في السفن.
وما
من شيء إلا ثياب هاملت
الزجاجية.
ترتطمُ
بها أصواتُ وردٍ محطم.
من
يرتعش أيها الأميرُ.
العاصفةُ
أم العاشقُ.
الزمنُ
أم عربةُ دفنِ الموتى.
لا
أحد قط..
يعرف
بأنك من أوقعَ السيفَ
على
قدمِ السونيتة..
لتتدحرج
قامتها في حقل الألغام.
**
[[نهايةُ
المشهد: أعناقُ الأشباح تتدلى من الأعين. والقتيلُ يحتضن
جثتهُ بالسيف.]]