الليلُ
ينحت
صفاتهُ على طولِ
الجبهاتِ.
ونحن
في الأعراس
المحاريثُ
لأغراضِ فضّ
رسائل
الأجساد.
للوهلةِ
الأولى..
س
يظلُ
الحزنُ الأجنبي ملازماً
للهجتهِ
التأملية.
ومائلاً
للزرقةِ.
بعدها
يكتبُ
موتى
اللذّةِ
أناشيدهم
على الحيطانِ،
مستعملين
درجات السلّمِ الموسيقي.
كذلك
رأينا
الرهابنةَ
في نهايةِ النفقِ.
يفاوضون
الشياطينَ على قوتِ
الجسد.
**
[[الألمُ
الفضفاض رضيعٌ. والساحرّةُ تملأ تلك الببرونةَ بالدخان.]]