حجم الخط: الأكبر متوسط عادي الأصغر

ماكديارميد

الليلُ

ينحت صفاتهُ على طولِ

الجبهاتِ.

ونحن في الأعراس

المحاريثُ لأغراضِ فضّ

رسائل الأجساد.

للوهلةِ الأولى..

س

يظلُ الحزنُ الأجنبي ملازماً

للهجتهِ التأملية.

ومائلاً للزرقةِ.

بعدها

يكتبُ

موتى

اللذّةِ

أناشيدهم على الحيطانِ،

مستعملين درجات السلّمِ الموسيقي.

كذلك

رأينا

الرهابنةَ في نهايةِ النفقِ.

يفاوضون الشياطينَ على قوتِ

الجسد.

**

[[الألمُ الفضفاض رضيعٌ. والساحرّةُ تملأ تلك الببرونةَ بالدخان.]]


 

.Copyright ©2003-2004 Al-Imbaratur, Inc. All Rights Reserved
.Designed by: Rekbal Al-Jabbouri