الوطنُ
الرصيفُ..
والأروقةُ
تباعاً بين الكلمات.
خمرٌ
شاهدةٌ
للتيه.
ولا
ينام القتيلُ هناك.
الموتى
يهرولون بوسائدهم في القناني.
وما
من مستقر بين أعمدةِ الحكمة.
المايسترو
اللقلقُ،
يلقي
بعصاه في نهرِ الكمنجةِ
البتول.
والمرجعياتُ
تتهدّمُ عند نقطة
الحريق.
**
[[لكن
الجسور قبل العينِ ومنها شحّةُ الماء. لكن المرآة البالغة
سنّ الرشد. وعليها حركةُ الغياب. لكن الصفر النطفةُ
ومنه المواليدُ حشوداً في الملفات.]]