حجم الخط: الأكبر متوسط عادي الأصغر

شيركو بيكه س

في الغبش..

يُطلقُ إصبعهُ بحثاً

عن فرسٍ بين الغي..

يخوّض ألعابهُ في حمّى النزوات.

ماذا بإمكان النافذةِ أن تفعل

في الصحراء الأفلاطونية.

الدعارةُ بمصابيحها الغازيةِ

تطاردُ الأرواحَ على طول شاطئ

الجسد.

والراهبُ المرميّ تحت السلالّمِ

يئنُ

وجعاً

من

قنينة

فارغة كانت تنامُ عليها خاصرتهُ.

أ . أ

الصدّمةُ تأتي مصحوبةً بالنجوم

على الطريق الزراعي لتلك السموات.

فيما المصورُ الفوتوغرافي،

بلهجتهِ المليئةِ بالنظراتِ،

يهرّعُ لتلك الخزائنِ الخاصةِ

أملاً بالتقاطِ صورةٍ لأوبرا الأمل.

ثمة فراشاتٌ تصرخُ..

أن انشقي عن تربتكِ أيتها

النفسُ القديمة.

ولتكن البطولة للمجدِ في باطنِ

الموت.

أو على شفرّةِ الهاويةِ في الأزهار

السوداء.

**

[[العيونُ المنقوعةُ بالرملِ تنتشرُ مجترّةً الطاولةَ. والجالسُ إلى أشباحهِ في برزخِ القصيدةِ. قمرٌ طوى فضتهُ، ليتبعثرَ يتيماً بين الملاجئ.]]


 

.Copyright ©2003-2004 Al-Imbaratur, Inc. All Rights Reserved
.Designed by: Rekbal Al-Jabbouri