 |
تريستان تزارا |
اليوم المريض..
وحديقةٌ
تنتحبُ مع ارتفاع الأزهار.
هل كان
على الضوء أن يعبرَ،
في اللحظة
التي تركتنا فيها الطبيعةُ
وحيدين
في مستنقع.
أم هو
الساكسوفون يتجلى بحركات
مدّ
الروح وجزرها على الشاطئ المقابل
للبيولوجيا.
هناك
برج..
هناك
صمغٌ يخرجُ من مؤخرة
السرير،
ولا
يستثني الحب.
ومع
ذلك لا يموت النبيذ في أطراف
الفندق.
خاصة
عندما يرتفعُ العطرُ
على
الجفن،
وتنمو
الشهواتُ في الأسماء.
**
[[ليس
الغناء مجلداً. لتطير من بين شقوقه العنادلُ. ومن ثم لنرتفع
كغابة من الأطلال.]]