 |
عمر الخيام |
العمائمُ
تشيخُ.
والأيام
لثرثرةِ الظلام.
النفسُ
السادسةُ.
مرّت
في الشارع،
وكنا
من ذكور التصوف والحمام.
هل قلنا
عن نظرات القلق شيئاً.
الأعماقُ
بموجب العزلة تغرق.
والرائي
بطاقةٌ
وما
من تشويشٍ لمراكبهِ
في الطوفان.
أهو
الأممي في تربتهِ..
وعليه
ِ من السماءِ مصابيحهُ
تتدلى.
أهو
الذي جعل الليلَ ربعاً
فربعاً.
ثم جلس
على كرسيّ الماءِ
خاشعاً
بين العناقيد.
بناتُ
نعش على الباب..
عاريات.
يُدلّكنَ
نهودّهنَ بأناشيد سمرقند.
هكذا
ترنّ عضلةُ الخمرِ
في القلب.
لتنمو
بعدها صرخةُ العارفِ
بزلازل
الرأس.
**
[[الأرقام
بين الأصابع تجري. وأنتَ ما بين الربّ وبينكَ همزةُ وصل ِ النفس.
ودون اكتراث بأفلامِ العبيد.]]