سنغور


يتحرر الليلُ من سباته،

مُطلقاً

عينيه

نحو

الينابيع.

وعلى الطريق المتشوكة،

الرجلُ مع صفيرهِ يشقان خزائن

الأرض.

تاركاً أصابعهُ مغموسة باللوتس.

ذلك ما يحدث.

النار تنفخُ في إبريق الشاي

وعلى زجاج النظارةِ المهملة

في الغرفة،

ينعكسُ البخارُ بهدوء.

النهرُ يرمي قفاز العتمة

ويخرجُ إلى الورشة.

العاصفة تبثُ النورَ،

محركة بذورَ الحبّ في الأجساد.

وأنت المصور في العراء.

**

[[تطردُ القصيدةُ العرشَ من غرفتها مبتسمة للطيران.]]

 

.Copyright ©2003-2004 Al-Imbaratur, Inc. All Rights Reserved
.Designed by: Rekbal Al-Jabbouri