سان جون برس
على امتداد شارع
الهوى..
القلوبُ
العناقيدُ
الوجوهُ
الألواحُ
واختمارُ
الأصوات.
حيث
يختلطُ الهجيرُ بالهجرةِ
ويتغنجُ
الموتى قبل ارتفاعهم
مع
الطوفان.
تخيل
الأرضَ على بابٍ تقفُ..
وأنتَ
في تقمص المنافي،
وتنظرُ
فيكَ صورهُ مع التقلبات.
أصابعنا
لا تتلمس بنورها.
وليس
القمر من الأهل أو الجينات.
الربع
الخالي كمخدةٍ كمرعى.
هكذا..
صعدتَ
الرحيل مبكراً منتشياً.
هكذا..
الفاتنات
يغتسلن
بالضباب تحت أقواس باريس
المُعربدّةِ
بدراجات تشق الطريق للكتابة
في
الحجر.
**
[[يا
لذلك السكران.. يبتعدُ عن نفسه خيطاً رفيعاً ليتأرجح بعقارب الزمن.]]