ايميه سيزير
لأن الحقنة جاهزة
لأرشفة الحنين
إلى
الغابات،
ربّما
يتلاطم الهواءُ في الحانةِ
الأوروبية.
فيكون
جثةً سوداء.
لأن
العيون مناجم ألماس،
الكثير
من الشموس ستسقط
في
الدمع،
ولن
نجف هناك.
**
[[الحطابُ
في اللغة ينحتُ تمثالَ الحرية وعلى ظهر النهر سلحفاةٌ تقهقه]]