بول ايلويار


ثم

أنتَ

ولا أمل من ذلك بعد الآن.

عندما يهيمُ بعضُكَ على الورقِِ

بعيداً

ويروي.

ثم أنتَ وليلكَ في ذلك الصباح¡

نافورة

واحدة

بغير اختصاص الريح¡

وتقطع شارعاً تحت المياه.

تلك الطفولة ضوءٌ

وما زال تحت قميص الطين

يلعب.

فلا تذكر كيف ابتسم لها

مع هوميروس

الأيامُ..

يمكن إغلاقها بمفتاح.

يمكن عزلها أو قتل أعناقها بالمبيُدات.

يمكن رمي كتبها من المراكب¡

لتعودَ إلى منازلها بعد خفوت

البلاغة.

**

[[النهار شاحب في نهاية الشارع. المدخنة عاملة بتصفية الثلج من على الدماغ¡ والطيور بين صفحات الجسد التائه تقرأ.]]

 

.Copyright ©2003-2004 Al-Imbaratur, Inc. All Rights Reserved
.Designed by: Rekbal Al-Jabbouri