صلاح
فائق
ماذا فعلنا بذلك
الظلام الذي وقع
على
أيادينا ذات أرض.
الأيديولوجيات
ثعابين مختمرة بالصحراء.
والعيون
مستسلمة لحركة
مد
الرمل وجزره في الذات.
لقد
أقفل القراصنةُ الحانةَ..
وليس
من اثر لأقدام حلمٍ
أو
لحكمة يفيضُ منها التشويش.
سيكون
علينا قطع الدخان،
للعبور
إلى تلك الأوراق المقهقهة
في
أعالي الرأس.
ولكن
ماذا عن النيازك الحبلى
بالأسبرين.
ماذا
عن الضبع العسكري،
عندما
تترسب
سيوفه
في
القافلة القادمة بالباصات.
**
[[وقد
خرقت تلك المدينة الرأس دون أن يفسد طينها. دمشق خارج الغرفة دائماً.
والأشباح تبتسم للمعاطف الطويلة¡ وهي تقطع النوم.]]