بول
فاليري
وما
عساك بفاعلٍ..
والليل
محمرٌ على كرسيّ
وتحتهُ
نهرٌ
بالحديد
يتلظى.
أتكون
اعتقدتَ الشعرَ ماءً¡
وفي
الرقةِ الليزر..
بما
يكفي فكّ لحام العبد
عن
نفسه.
حارسُ
الأرض.. الرحيلُ.
قيامُ
الملكِ.. ملكوتُ الكلمات.
وعلى
الجسر¡
تخلعُ
الثعابين ثيابها.
أتراكَ
صُلبتَ فعربتَ فغزوتَ فقتلتَ
فنهضتَ
بين الأوراق زورقاً
يشقُ
الصحارى كالسمك.
أم
تراك على الباب حشرجة
للذكرى
فقط.
هي
السماءُ ثيابكَ الآن..
أين
سيكون غدكَ
وتلك
العناقيدُ¡
هل
ستلد خمورها فيما وراء
الحصون.
**
[[عند
سقوط النظرة في العقل¡ من
الغباء انتظار الغيوم. لكن..
في
أي كتاب سنخرق.]]