بيار جان جوف
الحياة في القصيدة.
القصيدة
في القارب.
وكلاهما
فكرة على طابع
من
نسل الماء.
أتراها
الكلمات
النائمة في الحشيش
لا
تلوح بالمنديل.
ولا
تتنزل من على سطح
العقل
ذاته¡
أتراه
الخيالُ¡
يجرؤ
على رفع أنقاض الذاكرة.
يا
لها من فكرة:
أن
نطلق الصيادين في الليل¡
ونغادر
المنصة بعيداً.
لتسيير
كثافتنا على طول الاستواء.
ليس
بالغناء..
سنحمل
أرواحنا إلى حيث القناديل
تتفكك
تحت الصفصاف.
**
[[تفتحُ المرأةُ بابَ الحرائق. بعدها الغيم يأتي¡ لسقاية
الأوراق جهنماً جهنماُ. ما أدق تفاصيل تلك المشاجرة: العقل باطن
سفينة في بخار الموت. وثمة وحيدٌ هناك¡ يستطيع الاعتراف
بولادته لغماً]].