غييوم
أبولينير
إلى
هنا..
ونفسي الشجرة الماثلة
أمامي¡
ساعةٌ يحتك بها الموسيقي.
وحتى تساقط الزمان.
إلى هناك..
الرقصة التي تصعد بنا
أقدامها
للسكران.
وبعدنا النهر يدوّي..
يدوّي كثيراً
ونحن للتيه ضاحية لهرولة
الأقدام الموصولة بالريح.
خذ من الكأس موجةً وغصناً
والق بمشطكَ العميق
في الليل.
فسوف نكون مع الحيوانات.
أي في الموقد¡
حيث يرافقنا الاضطراب
مصحوباً بالفستان المرتجف
من شدّة
الشهوات.
**
[[هل
سقطت عن تلك المرأة رقصتها. لتفيض في تراث الحبّ للأبد]].