ذلك النبي
ماءٌ
معتقٌ في حلمات الجبال.
وكان
يهطلُ.
وكان
يشغلُ الرؤوسَ بهدير
من
شهوات التبغ.
يهدّر
يهذي ويتساقط برسائلهِ.
أيضاً
يغسلُ
الوردَ
بما
بقي
من
بخار تلك الكاتدرائيات
المطليةِ
بالطين
والأيام
والقرابين.
**
[[أيها
الرومانتيكي ثمة تمثالٌ لك في الضياع. ما زال مُتدثراً ولا يراك.]]