العاصفة
َ في سجنها.
وأخذتَ
منها ظلها لمطاردةِ
التاريخ.
ويومَ
حاصركَ الزلزالُ
في
جرس المدرسةِ¡
خرجت
علينا اللغةُ بالشورت
وهي
تجر المتخيلات
نحو
المهالك َ
ما
أجمل َ أن يكون الطير
طائشاً¡
وهو
يترجمُ ما في الكهوف
من
عواطف.
وما
في العيون من انقلابات.
وكم
في بئر تلك المرآة ِ
من
جسورٍ شُيدت.
فهدّمها
مشاةُ الكآبةِ بأقدامٍ
كانت
تضحكُ من خسائرنا في الغرف
والخنادق
والنصوصّ.
**
[[العاصفةُ
بنتُ الريح.. اليومَ تُعلق على المشجب ثيابها. والكلماتُ ترتفع.]]