عماد جنيدي


لماذا

لا أبواب للشيخوخة

في صورة الله.

في بياض النديم.

في هرولة الموج على أسلاك

الموسيقي.

وكم من غريق على ضفة الساعة

المائلة في البيت.

حيث الشجر الممتلئ لغطاً

يخرج من أصيص العقل،

فاراً

وليهجر ألفاظه بين السكان.

ليس هاماً..

البحر

يمضي بتمزيق ستائره.

ليس كشفاً..

الكأسُ الشاهق أمام مرآة

الوجه،

ويُعدُ من مدافن الشيطلائكة.

حيث الأعزلُ أنت،

مرتفعاُ في الخمرة

وتحرس فتنتكَ المكسورّة.

بعدها تدفق الأرواح في هاوية

الشعر العلوي.

لتكون الجُمل على امتداد جبلة

في الليل.

هو الرأس الهودجُ حامل النيازك

مضاءة ببكتريا الشعوب.

ومنه

تنزلُ

العرباتُ

هادرةً نحو خمارةٍ لناشر الصحراء

في الدبيب.

**

[[الرمادُ لصناعة الخواتم وما من إصبع إلا الأرض. وأنتَ كسرت الكآبة. وجلست إلى الطاولة مُتقَناً في مياهك]].

 

.Copyright ©2003-2004 Al-Imbaratur, Inc. All Rights Reserved
.Designed by: Rekbal Al-Jabbouri