جون كيتس
على امتداد الكلمات..
تزفرُ
المعابد دخانها ممتزجاً
بصلوات
الزمن الإنكليزي.
فيما
العيون الهزيلة أحواضٌ
يغمرها
الجليدُ.
على
مقربةٍ منها،
يزحفُ
الموتُ
مصحوباً
بجرذانه
الملطخة بثياب الجنازة.
أي
حبّ كان هناك..
ليندفع
صخرة حمقاء باتجاه
فاني
براون )).))
لا..
ليس
إلا القصيدة تشق الضباب
كعربة
دفن الموتى.
وهناك..
أي
في الجزء القاحل من الريح،
يسقط
الليل من نوتة العقل،
جملة
موسيقية ترتج بالنحيب
اللانهائي.
ومع
اهتزاز المصابيح،
لا
تنكسرُ زجاجةُ النفس خلف
النافذة.
فيما
الرأس كورال أعمى،
يتهاوى
من على المنصة.
يا
له من تايمز..
على
أكتافه تصنعُ الرغباتُ أساطيرها
وكنتَ
تعرف ذلك وتغني مثل قطرة مطر
في
صحراء.
لندن..
الممددة إلى ما وراء العين.
لندن
المرأة المسلحة بقبلة العنكبوت.
كلاكما
كان تحت الجلد ذاك،
يتنقح
بفتنة
الكسوف.
**
[[لمن
يرفع الجمالُ قبعته الطويلة ويدخل على زواله في المؤنث. ومن يقفُ
معتصماً في ساعته، وقت نزول الوقت إلى الكهف]].