حجم الخط: الأكبر متوسط عادي الأصغر

عشرون قصيدة هايك سويدية

الصيف ورقة شجرة
في الخارج تسطع الشمس
ساعتها ودون سبب
يمرض الإنسان

Sofia A

حين يسقط الإنسان ميتاً
لا يمكنه أبداً
رؤية القمر
بلونه القاني

Besart Ademi

طائر النورس في الميناء
يتبرز هنا وهناك
ربما فوق رأس سيدة ما

David Alebed

في الماء أنا
هنا يمكنني العوم سريعاً
وربح الجوائز أيضا

Jeton Alin

مزاجي سيئ وحامض
مثل الليمون
لكني سريعاً
سأكون سعيداً

Sandra Ambjörn

بطيئاً يسقط الثلج
ناعماً وهشاً
فوق شارع الإسفلت الرمادي
وسريعاً سيختفي

Mickael Andersson

خضراء تبدو الغابة
لكنها بعد حين
ستصير برتقالية
سريعا سيحدث هذا

Niclas Andersson 1

صفراء هي الزهور
ولكن ليس كلها تماماً
زرقاء تبدو بعض الزهور

Niclas Andersson 2

طقس كانون الأول
رمادي، مزعج، موحش ومظلم
حينها تكون أنت ضوئي

Katarina Lagerblom

النجوم تضيء
كم أود
أن أهبك النجوم كلها
لكني لست طويلة القامة

Helena Lageblom

مرحبا تنادي الأزهار
وساندرا تجيبها
طاب نهارك

Sandra Andersson

النهار يفشي الأسرار
الليل لا يظهر شيئا
طلقة تسمع
في مكان ما

Anonym

أغطس في ذاتي
(فكرة)
في هذا القفص أنا
موصدة في قلبي
في هذا القفص الذي
روحي تغطس هناك
هناك حيث تتصارع أفكاري

Emene Arfaoui

خضراء يبدو ورق الشجر
وسريعاً سيحمر
فالخريف قد حل

Martin Axelsson

زهرة أنا
أريد أن أزهر
لكن وريقاتي تتساقط

Emil Bägen

كان ربيعا مشمساً
تاركاً دمعة حارة
لكنه مضى الآن

Claudia Campese

بقرتي تأكل العشب
حين تكون جائعة
البقرة تعض أحياناً

Tobias Elo

أخضر يبدو العشب كثيراً
أزرق يبدو الماء في البحر
والشمس تشرق صفراء

Camilla Eriksson

غائباً وأعشقك
هنا لا وجود لك مطلقاً
ومنذ زمن
لا تعني لي كثيراً
لكني أعشقك
على كل حال

Joel

طريق
الحياة طريق طويلة
مليئة بالحزن والسعادة
الطريق لها نهاية

Madina Karamebmedovic

ملاحظات لا بد منها
عزيزي القارئ...
أرجو أن تكون قد استمتعت بقراءة هذه القصائد القليلة الكلمات والكبيرة المشاعر والأحاسيس.
هذه الأسماء ليست لشعراء عظام كما يقولون، وهي ليست لكتبة محترفين، بل وليست لهواة يحلوا لهم اللعب بالكلمات.

هذه القصائد هي حصيلة لجهد إحدى دور النشر السويدية AROSPENNOR بالتعاون مع مجموعة من الأساتذة المختصين بالأدب والشعر.
لقد ولدت الفكرة يوم نشط الأساتذة ولفترة ليست قصيرة بتعليم الطلبة فن كتابة (شعر الهايك) في مدارس مدينة VÄSTERÅS السويدية، والتي تقع في الوسط الغربي للسويد.

ولأن الشعر موهبة أولا وقبل كل شيء. فقد كانت مهمة القائمين على هذا المشروع عسيرة بعض الشيء. ولكن المهم في الفكرة أن هؤلاء الناس قد أثاروا وحركوا مشاعر الصبية والفتيات، وهم في الأصل طلبة المدارس المتوسطة والثانوية لهذه المدينة، والتي يعيش فيها الآلاف من أصول أجنبية.
وتكمن الفكرة في شرح أسلوب كتابة قصيدة الهايك، وعدد الكلمات المستخدمة، وقراءة نماذج كثيرة من هذه القصائد، وخصوصا القصائد المترجمة من اليابانية إلى السويدية، لان فن كتابة هذا الأسلوب قد نشأ أصلاً في اليابان، وبدأت تشيع كتابته وسط الشعراء أين ظللتهم سماء، وأيضا الشعراء اللذين يكتبون بالعربية.

لقد قادتني الصدفة وحدها على الإطلاع على المجموعة الشعرية (5 + 7 + 5 = هايكو) والصادرة عن دار نشر AROSPENNOR في السويد والتي حوت على قصائد هايك لمجموعة 231 كاتبا , كانت لجنة أدبية قد اختارتها من مجموعة فاقت الآلف من الطلبة الذين شاركوا في هذا المشروع.

لقد راعت دار النشر والقائمين على إصدار الكتاب أن تكون القصائد كما كتبها التلاميذ دون حذف وإضافة، وان تسمي المشاركين بالكتاب دون النظر لكون بعضهم يهوي الأدب أم انه يكتب مشاعره للمرة الأولى على شكل قصيدة هايك.
لقد قالت مقدمة الكتاب حقا (كل قصيدة لها قيمتها، وكل منها تعطي انطباعا عن شخصية كاتبها، وعن سنه، لذلك نتركها كقوس قزح بجميع الألوان لكل من يعجبه قراءتها).

 

ترجمة وإعداد نجم خطاوي / السويد


 

.Copyright ©2003-2006 Al-Imbaratur, Inc. All Rights Reserved
.Designed by: Rekbal Al-Jabbouri