مايكل انجيلو..
ومقطع من تمثال داوود الشهير

غضب
انغلوساكسونى لتنظيف تمثال داوود لمايكل انجيلو بالمياه المقطرة
روما : وافق وزير الثقافة الايطالى جوليانو اوربانى على تنظيف
تمثال مايكل انجيلو الشهير داوود بالمياه المقطرة رغم احتجاج العديد
من الخبراء الانغلوساكسون.
وذكرت الصحف الايطالية ان عملية تنظيف التمثال ستبدأ فى 16 ايلول/سبتمبر
المقبل وتنتهى فى ربيع 2004 مع الذكرى ال500 لصنع هذه التحفة الفنية.
واوضح انطونيو باولوتشى مدير مركز متاحف فلورنسا ان العملية تتمثل
فى ازالة الغبار عن التمثال وتخليصه من المواد الدهنية العالقة
فى تجويفات حجارته وهى "ليست على الاطلاق عملية لتجميل التمثال".
وكان خيار الترميم الذى جاء اثر 11 عاما من الفحوصات موضع مناقشات
حامية فى ايطالية والخارج.
ويرى جيمس بيك المؤرخ الفنى والاستاذ فى جامعة كاليفورنيا فى نيويورك
انه "لا يوجد سبب لتنظيف تمثال داوود".
من جانبها كتبت صحيفة "الغارديان" غاضبة ان "داوود مايكل انجيلو
من التراث الانسانى ولم يعد من حق ايطاليا الاضرار به كما فعلت
حركة طالبان بتدمير روائع التراث البوذي".
وكان الجدل الذى اثارته طريقة التنظيف التى اعتمدها المعهد الفلورنسى
الكبير "اوبيفيتشياو ديلى بيرى دوري" والمتمثلة فى استخدام الضخ
بالمياه المقطرة قد دفع خبيرة الترميم المكلفة بالعملية اينياس
بارونشينى الى الاستقالة.
الا ان وزير الثقافة جوليانو اوربانى تبنى رأى بولوتشى مستبعدا
نهائيا عملية "التنظيف الجاف" التى اقترحها الانغلوساكسون.
واكثر ما يثير قلق نقاد الفن هو احتمال استخدم مواد مذيبة. وقالوا
ان "اريستوديمو كوستولى قام سنة 1843 بتنظيف سطح التمثال بمحلول
يحتوى على حمض الكلور بنسبة 50%" موضحين ان هذه العملية ادت الى
اذابة الوان التمثال.
ويستقبل معرض اكاديمية فلورنسا الذى يعرض تمثال داوود منذ 1873
اكثر من مليون زائر سنويا.
العرب
أونلاين - 24.07.2003