ورد
للمتألقين
(
1 )
متى
كان الشعر فصلاً، لتصنع له الطبيعة ربيعاً. فيحتفل به؟!!
هل
كان الشعر غير ذلك الطقس النفسي، يتجلى مرتفعاً بين طبقات العالم.
لا ينام، بل يثمل، ومن نبضه يُستخرج تاريخ الأحلام العملاقة،
ليُكتب بالضدّ من حظيرة الملك وحاضرة المستبد و حضرة الصعلكة
في عوالم من المستنقعات الحمراء القانية أو تلك السوداء المتفحم
الرطبة؟!
(
2 )
الإنسان
حدث مؤسف في تاريخ الأرض. ونحن هنا، نحاول بالشعر إنقاذ ما يمكن
إنقاذه راهناً. علماً بأننا لا نرى أية عقلانية أو سوريالية
في العلاقة ما بين الشعري وسيارة الإسعاف الخاصة بمساعدة المرضى
أو السيطرة على أمراضهم مؤقتاً. ولكن ماذا نفعل غير أن نكتب
ونتأمل.

(
3)
ومع
ذلك..
ففي
يوم الشعر العالمي.. لدينا الورد بصوته الهامس وصوره المدهشة
الواسعة، نرسله لأحبتنا كتاباً وشعراء وسادة بريد في عالم الكلمات،
هدايا لهم على ما قدموا من مساهمات في دفع هذا الموقع خطوة باتجاه
تُحريك الحواس، وجعل الوقت زمناً فيه بعض العطر والضوء والخيال.
ثمة
طاقات استثنائية، تحاول جعل الشعر طاقة لتكريس الحب وجعل المستقبل
حداثة لغة قلب وعقل معاً.
نرسل
وردنا لكل من كان طاقة عمل يومي في هذا الموقع، وفي مقدمة هؤلاء
الكاتب الصحفي والمترجم البارع عصام الخشن الذي قدم لموقع الإمبراطور
جهداً بارعاً، ليس فيما قام من ترجمات، بل لاختياراته الدقيقة
لأهم شعراء أمريكا اللاتينية وكتابها الكبار خدمة للأدب العربي.

كما
نقدم الورد كله لمصمم الموقع ومهندسه الجميل الرائع رئبال الجبوري
الذي ما زال يفاجئنا بموهبته في منح هذا الموقع طاقة ما، وبجهد
فردي لعقل عربي بارع، يعادل عمل شركة كاملة في عالم الأنترنت.
الحب
والورد لكل من يحاول تشكيل حياتنا بشيء من الشعر .بشيء يجعل
الشاعر بحواس إمبراطور لغة العصر وصانع الدنيا لا صعلوكها المنتهك
الذليل.
مشرف
موقع الإمبراطور - 21.03.2004