| النبى
(ص) له فى البخارى أحاديث صحيحة فى العشق والحب والزواج والجماع
وشاعر الرسول (ص) حسان بن ثابت كانت له قصائد فى الغزل |
لم
أشاهد الشاعر احمد الشهاوى غاضبا و حزينا الى هذه الدرجة من قبل،
فقد تم سحب كتابه "الوصايا فى عشق النساء" من الأسواق واحالته الى
الأزهر بقرار من د.سمير سرحان المسئول عن مكتبة الأسرة بعد أن قام
نائب الإخوان المسلمين مصطفى محمد مصطفى ود.عبد العظيم المطعنى ـ
مثلما يفعلون دائما ويدخلوننا فى معارك لا يستفيد منها أحد ـ باتهام
الشهاوى بأنه يسئ الى الإسلام والأخلاق ورغم تراجع د. سمير سرحان
وإصداره بيانا يؤكد فيه أن كل هذه الاتهامات غير صحيحة فالكتاب لم
ينزل الى الأسواق حتى الآن، وهو ما يعتبره الشهاوى نصرا صغيرا للإخوان
ويؤكد بتحد انه لن يسمح بسجن كتابه تحت أى ضغط اخوانى او رسمى..
والحقيقة أن الشهاوى أيضا كان مصدوما ومندهشا مما حدث، فهو لم يتوقع
على الإطلاق أن يتهمه احد أيا كان بهذه الاتهامات الفظيعة أو يصادر
له كتابا أو يقف تيار إسلامى ـ كما يقول ـ فى مواجهة ما اكتبه خصوصا
وأننى بشكل أو آخر ابن لتيار إسلامى تنويرى هو الصوفية وأيضا ابن
لعالم أزهر وشقيقى الأكبر ملتح وخطيب مفوه وثقافة الأسرة إسلامية
محضة وكتابى يعلى من قيمة المرأة استنادا إلى القرآن الكريم والسنة
النبوية وأنا اعرف كيف استفيد من النص المقدس بطريقتين، الأولى هى
التنصيص، أى أن اعلى من قيمة ما اكتب بإحالة مرجعيته لنص من الحديث
النبوى والقدسى والقرآن الكريم.
والطريقة
الثانية؟
هى
أننى اعتبر منذ طفولتى أن القرآن الكريم هو سماء اللغة وان الحديث
النبوى والقدسى بمفرادته وإعجازه ووجازته وبنائه الخاص هو سدرة منتهى
اللغة ولذا أنا مسكون بتلك النصوص وعندما أتكلم شفاهية أو اكتب فأسلوبى
مستفيد من كل ذلك. ولم يعرف عنى منذ كتابى الأول "ركعتان للعشق"
و"الأحاديث" السفر الأول والثانى و"قل هي" أننى طالب شهرة أو اسعى
الى إحداث جلبة حول ما اكتب، فنصوصى منذ عام 1988 وهى مطروحة لتواجه
النقد وطرائق التلقى المختلفة دونما اتكاء على وسائل أخرى من خارجه.
وكان لى من قبل ثلاثة كتب فى مكتبة الأسرة وزعت 100 الف نسخة ولم
تحدث مشكلة وكتاب «الوصايا» وزع 18 الف نسخة وبالمناسبة هو اكثر
كتاب من كتبى نشر فى الصحف المصرية والعربية ومنها أخبار الأدب والقدس
العربى ومجلة الشعراء فى فلسطين وصحيفة الصحافة فى تونس، وهى صحف
واسعة الانتشار وعدد كبير من مواقع الإنترنت و الرأى والدستور فى
الاردن التى فيها تيار إسلامى قوي.
لماذا
يوجد دائما التباس فى علاقة الدين بالإبداع؟
| أعظم
الفقهاء فى تاريخ الإسلام لهم كتابات فى العشق والحب والجنس |
النصوص
الدينية فيها من المجازات ما يعمق الكتابة ويضيف الى المخيلة العربية
نسقا آخر من الإبداع يمتد الى الجذور العربية ويكون هو الوجه الحقيقى
للإبداع الذى لا يعتمد بشكل أساسى على الآخر الغربى، فعندما يترجم
الى لغة أخرى يكون أدبا عربيا خالصا، واظن أن كل مبدع فى لغته يلجأ
الى تراثه ومرجعيته والتراث الأساسى والمرجعية الكبرى لأى مبدع ينتمى
الى هذه الأمة هو القرآن والأحاديث النبوية والقدسية، وكانت هذه
المصادر منذ بداياتى هى الأساس فى نصى الشعرى. وقد حاولت فى كتابى
أن اجعل الوصية جنسا أدبيا جديدا فى الكتابة، فالوصية فى بنيتها
موجودة فى القرآن والأحاديث النبوية والقدسية وما تركته الجدات وفى
تراث الأسلاف ولكننى لم أجد كتابا فى العربية مخصصا فى هذه الوصايا.
ومن
أين يأتى الالتباس فى تأويل العمل الأدبي؟
النص
المقدس مقدس عند المسلمين ويتم التعامل مع هذه القداسة بشكليها الظاهرى
والباطنى والعامة تأخذ الأشياء بشكلها المجرد دونما تأويل وتعدد
فى التفسير فإذا رأت نصا آخر يستفيد من النص المقدس خلطت بينهما،
أى بين المقدس والدنيوى.. فى حين أن الأدب العربى منذ ظهور الإسلام
اعتبر أن النص المقدس مادة ثرية للتوظيف والاستلهام وهناك مئات المراجع
القديمة والحديثة والأكاديمية تخصصت فى شرح هذا التوظيف. فالتوظيف
لا يعنى تشويها ولا تحريفا أو ادعاء ألوهية أو نبوة، وهل مطلوب من
مثلى أنا المسلم أن ألجأ الى النصوص الوضعية حتى يرضى عنى الإخوان
المسلمين؟!
فى
تقديرك لماذا يحارب الإخوان كتابك؟
| سيـد
قطب له كتابات نقدية مستنيرة فى الأدب، وكل الشعراء العرب
منذ صدور الإسلام يستلهمون من القرآن والسنة فى أدبهم |
لم
يتم التعامل مع كتابى بشكل جمالى أو أدبى أو فنى، إنما المسألة كانت
صيدا وقع فى فخ الإخوان وهذا الصيد هو الحكومة وليس الكتاب، والنائب
مصطفى محمد مصطفى الذى أثار هذه المشكلة اعترف انه لم يقرا الكتاب
وذكر مفردة لم استخدمها وهى "عشيقك"، والأفظع من ذلك انه الف ووضع
حديثا نسبه للرسول (ص) ثم نسبه لى بعد ذلك، ونص الحديث الذى وضعه
كاذبا على الله ورسوله وعلى المسلمين" أن فتاة سألت رسول الله (ص):
هل عليّ من حرج اذا أخطأت مع عشيقي؟ فأجابها الرسول (ص): ليس عليك
حرج، فمن مات عاشقا مات شهيدا". وصحيح ما جاء فى كتابى "مر النبى
صلى الله عليه وسلم بامرأة تتغنى: هل عليّ ويحكما إن هويت من حرج،
فتبسم وقال: لا حرج إن شاء الله".
هناك اتهام دائم من تيار الإسلام السياسى
لعموم المبدعين فى كل المجالات بأنهم لا يراعون تقاليد المجتمع والدين؟
المبدع
شخص مغاير ومختلف ولن ينقل الواقع كما هو، ويتعامل مع المادة التى
لديه ليس باعتبارها وعظا وإرشادا ولكن يشكل منها فنا، معتمدا على
مخيلته وثقافته وتكوينه الإبداعى وهذا ما لا يريده الآخرون من تيار
الإسلام السياسى ومن ثم يحدث الصدام ولذلك اخترعوا مصطلح "الأدب
الإسلامي" فهل ما اكتبه أنا وغيرى أدب كفار؟!
إن
صلتى بالإسلام بحكم النشأة والأسرة والثقافة اكثر من هؤلاء.
ولكن
هناك من يتعمد بالفعل الإساءة الى الأديان وكتابة جنس فاضح ومنهم
من يبلغ عن نفسه؟
هناك
صنف من الأدباء أنت تعرفهم يسعى أو يتمنى أن يكون مكانى فى هذه الأزمة
حتى يظهر فى مقدمة الصورة، وبالنسبة لى ظللت 9 أيام من تاريخ كتابة
المطعنى لمقالته لا أتكلم وما كنت انوى الكلام لولا البيان الأول
الذى أصدره د.سمير سرحان بسحب الكتاب وحتى بعد صدور بيانه الثانى
الذى تراجع فيه ظللت صامتا، مبتغيا أن يمر كتابى بسلام مقتضيا بأن
"الصمت ارفع العبادة"، وكما قال وهيب ابن الورد "الحكمة عشرة أجزاء،
تسعة منها فى الصمت والعاشرة فى عزلة الناس" وقد فعلت فى هذه الأزمة
ما يفعله أهل الصمت والحكمة، فيخرجون عن ناموسهم عندما يرون ثمرة
عقولهم مسجونة وثمرة عقلى هى «الوصايا» والذى لن أرضى بسجنه تحت
أى ضغط إخوانى أو رسمي.
وما
تفسيرك لموقف وزارة الثقافة؟
الآن
أنا ووزارة الثقافة فى خندق واحد وعلمت أن وزير الثقافة فاروق حسنى
قال ان هذا الكتاب راق وسوف أدافع عنه الى آخر مدى ولا أريد لهذا
التيار أن يركب الوزارة.
قلت
إن القرآن والأحاديث النبوية والقدسية كانت مادة ثرية للأدب العربى؟
الأحاديث
النبوية الواردة عن الرسول (ص) تؤكد أنه كان يحب الشعر، وقد افتتحت
كتابى بحديث للنبى (ص) لسببين، الأول امتلائى بالنص الإسلامى المقدس
منذ الطفولة وهذا خط واضح فى كتاباتى، وثانيا كنت احتمى وراء سلطة
مقدسة وأشير فى عتبة الكتاب الى أن الرسول (ص) كان من دعاة الحب
وهذا وارد فى العديد من الأحاديث النبوية ولو قرأنا صحيح البخارى
لوجدنا فيه اكثر من 80 صفحة من الأحاديث الصحيحة فى العشق والحب
والمودة والألفة والنكاح والزواج والجماع.
عندما
كتبت الوصايا فى عشق النساء كنت أظن أن هذا الكتاب سيرفعنى على طريقة
العرب القدماء من ان فلانا رفعه شعره، لا أن يضرني، فهذا الكتاب
الذى هو هبة صار تهلكة والذى هو منحة صار محنة لي، واظن أن هناك
خسائر كثيرة وقعت لى بسبب ما حدث أبرزها أننى سأحتاج وقتا طويلا
كى أزيل ركام الرقابة التى دخلت نسيجى دونما إذن أو قناعة منى، فقد
كنت اكتب منذ كتابى الأول بلا حسابات من أى نوع، لكننى قادر فى مستقبل
أظنه قريبا أن أتجاوز هذه المحنة التى يفرضها تيار سياسى على أهل
الكتابة بقصد تخريب بنية العقل وإشاعة نمط واحد من التفكير، وهو
فى الأساس ضد الحرية التى تنحو الى التعدد والاختلاف.
ولكن
لابد من وجود محددات لعلاقة الدين بالإبداع؟
أنا
لم أحاك حديثا قدسيا أو نبويا فى أعمالى ولم أضاه آية قرآنية، لكننى
بحكم تكوينى الدينى كان المقدس يسرى فى نصوص الكتاب ، كما أننى كنت
واعيا وأنا امزج ما هو مقدس ودنيوى، حيث كنت أشكل فنيا بتقنية الاستشهاد
واضع النص المستعار من القرآن والسنة بين علامتي تنصيص، وتماهيت
مع المقدس دونما إغارة أو تشويه يدعو الى الالتباس الذى وقع فيه
د.عبد العظيم المطعنى ومن المفترض انه أستاذ أكاديمى فى الأزهر يعرف
أصول الكتابة والبحث، فقد ـ جازاه الله ـ اجتزأ عشرين مقطعا من سياقاتها
فى مقاله الذى نشره فى 28 أغسطس فى جريدة «آفاق عربية» وكان سبب
الأزمة، وهو الذى خلط ـ ولست أنا ـ بين ما هو مقدس وما هو مكتوب
بيدي، مسقطا علامات التنصيص وبعد ذلك يصف كتابى بأنه بروتوكولات
حكماء صهيون! وأنه يدعو الى الفسق الجنسى وفى نهاية مقاله دعى الى
مسائلة وزير الثقافة امام مجلس الشعب وكلنا يعرف غواية د.المطعنى
فى اصطياد اكبر عدد من الكتاب واتهامهم بالزندقة والكفر وما أنا
إلا واحد من سلسلته ولن أكون الأخير. فكتابى بعيد كلية عن الزندقة
التى اتهمنى بها وأقول إن الإسلام قد حدد نقطة توازن بين المقدس
والدنيوى، ولم أحد عن مسار الكتابة الذى عرفت به، ولم اصطدم بمحظور
الهى ولم أجازف لحظة واحدة بالخلط بين ما هو مقدس وبين ما اكتب.
ودعنى اذكر بعض المستنيرين من تيار الأخوان المسلمين أن جامع المنصور
فى بغداد قد كان فيه قبة تسمى "قبة الشعراء" وكانت فى صحن مسجد دمشق
قبة تسمى "قبة أبى نواس"،بل إن أبا نواس نفسه قد أخذ عنه أحاديث
نبوية كثيرة كان يرويها.
قلت
إن الأدب العربى استفاد من القرآن والسنة.
يوجد
اكثر من مائة كتاب فى هذا الموضوع، فهذا علم متعلق بتوظيف التراث
فى الأدب، وفى الوصايا سرت فى الطريق الذى سلكه قبلى طائفتان من
الشعراء العرب الذين كانوا فى الجاهلية ثم ادركهم الإسلام فدخلوا
فيه وشعراء ولدوا مسلمين بالفطرة، وهؤلاء جميعا قد أفادوا إفادات
كثيرة من القرآن والأحاديث النبوية والقدسية عبر الاستلهام والتوظيف
وجاء ذلك عبر تقنيات عديدة أبرزها الاستشهاد والتضمين والاقتباس
وشرح النص المقدس وإعادة كتابته بالشعر وربما كان اصعب التقنيات
التى استخدمت، ولا أظن أن هناك شاعرا عربيا مسلما منذ ظهور الإسلام
وحتى الآن لم يستفد من تراثه ولكن الاستفادات بالطبع تختلف من تجربة
الى أخرى. فأنا واحد من الذين وضعوا منذ بداياتهم النص المقدس موضع
احترام وتبجيل واعتبرته أساسا فى تجربتى حيث وجدت فيه الحداثة التى
اتبعتها على مستوى الشكل والبناء، واظن انه من العيب على شاعر مسلم
ألا يستفيد من تراث بين يديه وحفظه منذ الطفولة ويلاحقه أينما كان،
فى المدرسة والجامع والشارع والبيت والمسجد ووسائل الإعلام والقراءة،
فأنا أتحرك وأعيش وأمارس حياتى بهذه النصوص المقدسة.
ومن
هم الشعراء الذين استفادوا من النصوص المقدسة فى صدر الإسلام؟
بعض
المسلمين قد اخذوا من حسان بن ثابت (شاعر الرسول) قصيدته الشهيرة
"بانت سعاد" التى يمدح فيها الرسول (ص) ونفوا وغيبوا نصوصه الأخرى
فى الغزل وهذا ما يفعله الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية أيضا
مع الفئة الثانية وهم العلماء والفقهاء والأئمة الذين كتبوا فى العشق
وهم كثيرون، وكتاباتهم وآراؤهم موجودة فى مئات الكتب، لدرجة أن المرء
يقول عندما يطالعها إن العرب والمسلمين هم أمة عشق.
وبنفس
منطق الاستبعاد والتجاهل قام الأخوان المسلمين بنفى ما لا يتواءم
مع أفكارهم من كتب فقهاء عظام فى العشق مثل ابن حزم وابن داود الظاهرى
وجلال الدين السيوطى وابن الجوزية والاثنان الاخيران حملا تراث ابن
تيمية فى روحيهما، أى انهما فقيهان متشددان.
وما
تقييمك لموقف د.سمير سرحان رئيس هيئة الكتاب الذى سحب الكتاب وأرسله
الى الأزهر ثم تراجع عن ذلك؟
| الإخوان
يخوضون حربا ضد الحكومة مستخدمين كتابى وسأفضحهم فى كتاب سأصدره
قريبا |
أنا
لن أهادن أحدا من الأخوان، لأن كتابى ليس خطيئة اعتذر عنها، واذا
كانوا نظيفين فكتابى انظف منهم وليس فيه ما يشيننى ويحدث خلطا فى
سيرتى وعلاقتى العميقة بالإسلام، وسيصدر الجزء الثانى من «وصايا
فى عشق النساء» قريبا وهو جاهز منذ شهور وكنت انوى أن اصدر فى نوفمبر
المقبل "كتاب الآلهة" وهو الف حكمة الفتها ولكنى سأنشر الآن تفاصيل
هذه الأزمة التى حدثت فى كتاب مستقل يتضمن الدراسات النقدية والأكاديمية
التى كتبت عن الوصايا فاضحا فيه وجهة نظر الأخوان المضادة طوال تاريخهم
للثقافة والفنون والآداب، مقدما الرأى المستنير للإمام سيد قطب فى
الشعر والكتابة ولا اعرف هل قرأه الأخوان أم انهم اخذوا منه فقط
ما يريدون واستبعدوا باقى إنتاجه؟ وهل غضبوا عندما طبعت هيئة الكتاب
بأموال دافعى الضرائب فى سلسلة نقاد الأدب كتابا عنوانه "سيد قطب"
هل يريدون أن يشطبوا من تاريخ الإخوان أن الرجل كان ناقدا أدبيا
كبيرا وله نصوص شعرية.
وسوف أرد على الإخوان بطبع
اكبر كمية من كتابى «الوصايا فى عشق النساء» داخل مصر وخارجها وارجوا
أن يتاح للقراء أن يطلعوا على طبعة مكتبة الأسرة منه بعدما تبدأ
الهيئة فى توزيعه، لأن سحب الكتاب من السوق سيمنح الإخوان نصرا صغيرا
كانوا يسعون اليه.
المعتاد دائما فى
مثل هذه الأزمات أن يصدر المثقفون بيانات تأييد ومساندة ويثيرون
ضجة .. فلماذا لم يحدث هذا معك؟
جاءتنى
اتصالات من مفكرين وشعراء ومثقفين من العالم العربى ومن مختلف أنحاء
العالم ونشرت كتابات كثيرة فى أوروبا والولايات المتحدة عن القضية
وهناك بيان صدر من بيت الشعر الفلسطينى، واصدر نادى القلم الدولى
فرع الدانمارك بيانا، فى حين أن فرع القاهرة وأنا أحد مؤسسيه لم
يفعل شيئا، ولجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة وأنا عضو فيها لم
يصدر عنها أى شئ، باستثناء عضو فيها هو د.محمد عبد المطلب الذى كان
له موقف عظيم، وقد اتصل بى أصدقاء ومثقفون كثيرون وكتب الكثيرون
تأييدا لى فى هذه الأزمة.
جريدة
العربي القاهرية - الأحد
21.09.2003